أحمد عبد الله أبو زيد العاملي

19

محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق )

وكان السيّد الصدر ( رحمة الله ) يقصد من هذه القصّة أنّ من الممكن بواسطة عمليّة تحليل ميدانيّة معرفة سبب فشل هذا الوكيل « 1 » . * * * ومن أمثلة إجازات السيّد الصدر ( رحمة الله ) ، الإجازة التالية للسيّد محمّد باقر الحكيم ( رحمة الله ) : « بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلقه محمّد والهداة الميامين من آله الطاهرين . وبعد ، فإنّ سماحة العلّامة الجليل حجّة الإسلام والمسلمين السيّد محمّد باقر الحكيم دامت بركاته وكيلٌ من قبلي في التصدّي للأمور الحسبيّة المنوطة بإذن الحاكم الشرعي النائب في عصر الغيبة ، وهو مجازٌ في ممارستها حسب القواعد الشرعيّة العامّة ، ويدخل في هذه الأمور الحسبيّة تولّيه أمر القاصرين ورعاية أموالهم من الصبيان والمجانين الذين ليس لهم وليٌّ متعيّن وتولية أمر الأوقاف التي ليس لها متولٍّ خاص شرعاً ، وقبض سهم الفقراء السادات من الخمس وقبض سهم الإمام عليه أفضل الصلاة والسلام أرواحنا فداه ، والواصل إليه واصلٌ إلينا ، وكذلك إجراء المصالحة بالنقل إلى الذمّة حيث تقتضي المصلحة ذلك ، وصرف سهم الإمام عليه السلام وسائر الحقوق الشرعيّة في مصارفها المقرّرة عندنا شرعاً ، وغير ذلك من المصالح الأخرى الحسبيّة ، ويمكن لوكلائنا من العلماء الأعلام والمؤمنين الكرام إيصال ما يجتمع لديهم من حقوق المقلّدين إلينا عن طريق التسليم إليه . والسلام عليه ورحمة الله وبركاته . محمّد باقر الصدر [ الختم ] » « 2 » . والإجازة التالية إلى السيّد عبد العزيز الحكيم : « بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلقه محمّد والهداة الميامين من آله الطاهرين . وبعد ، فإنّ ولدنا العلّامة الجليل ثقة الإسلام والمسلمين السيّد عبد العزيز الحكيم حفظه الله تعالى ورعاه وكيلٌ من قبلي في التصدّي للأمور الحسبيّة المنوطة بإذن الحاكم الشرعي النائب في عصر الغيبة ، وهو مجاز في ممارستها حسب القواعد الشرعية العامّة ، ويدخل في هذه الأمور الحسبيّة تولية أمر القاصرين الذين ليس لهم وليٌّ متعيّن ورعاية أموالهم وتولية أمر الأوقاف التي ليس لها متولٍّ خاص شرعاً وقبض سهم الفقراء السادات من الخمس وقبض سهم الإمام عليه أفضل الصلاة والسلام أرواحنا فداه ، والواصل إليه واصلٌ إلينا . وكذلك إجراء المصالحة بالنقل إلى الذمّة حيث تقتضي المصلحة ذلك ، وصرف سهم الإمام عليه السلام وسائر الحقوق الشرعيّة في مصارفها المقرّرة عندنا شرعاً . ويمكن لوكلائنا من العلماء الأعلام والمؤمنين الكرام إيصال ما يجتمع لديهم من حقوق المقلّدين إلينا عن طريق التسليم إليه ، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته . محمّد باقر الصدر [ الختم ] » « 3 » .

--> ( 1 ) حدّثني بذلك الشيخ عبد الحليم الزهيري بتاريخ 14 / 2 / 2005 م ؛ وقد تقدّم ذلك ضمن أحداث سنة 1389 ه - . ( 2 ) انظر الوثيقة رقم ( 187 ) ( 3 ) انظر الوثيقة رقم ( 188 ) .